فاتنه الكلمات



اعيش وحيدا حتي جئتي يا فاتنتي

يا فاتنه الكون وسر جمال الابديه

يا نبره صوت علوي يبتهج لدي

يا ملهمه ....يا ساحره....يا جنه خلد ازليه

يا قلبي يا روحي يا نبعا ينساب شجيا

يا قمر الليل وضوء الشمس قد بات جليا

يا زهره عمري وكيان الكون وابداعا في البشريه

يا فاتنتي من غير حديث او نظر ينتظر محيا

يا لؤلؤ عقد يتدلي من عرش الرحمن علي

ابغي قربك يا سيده الخلق وعينيا

ارجو همسه حب منك وحنانا ابديا

احسب ان الملك ترقي حتي قدميك فصار راضيا

ابتدع الاشياء لالقاك او القي عليك تحيه

انتظر الساعات طويلا كي احظي بقليلا لعينيا

استرق النظرات واخفي حبا في جنبيا

واقول طويلا في همسي احبك ما دمت بقيا

يا كاسا من شهد احلي من ورد في زهريه

يا نجمه ضوء للضوء ونورا للصبحيه

يا زهره ياقوت او نظما دريا

يا سندس قلبي وفتاه خيالي

يا خرا من حور الجنه بين يديا

القي همك واقيلي في عينيا

فلترضي مني بضمه حب من جفنيا

ولتلقي هامتك الفاتنه فوق كتفيا

ولتبتسمي يا ملهمت من شعري السوقيا

يانفحه عطر من زهرا في روض الرحمن عليا

زيديني عشقا يا قمري فاحلامي بك ورديه

زيديني شعرا فالاوراق لاتملئ كفيا

زيديني روحا من ابداع فنقصاني بات جليا

ضميني مثل الطفل والتثمي شفتيا

وابتدعني في حلمك وارتفقي بالصبر مليا

ولتمسي العذر ياسيدتي فعقلي ليس لدي

قد فر العقل وذاب بحبك واحتمل الالام رضيا

فاقتربي مني ضميني

فالحب من طرفك سيدتي مبتدعا للبشريه

وجمال الكون بعينيك وجفنك البلوريا

فلاجلك مزقت دواويني وقطعت جميع شرايني

وهجرت جميع اخلائي التمس رضاك وجئت حفيا


بعد سيل من شتائم


في ليله ظلماء تلقي

بالظلال علي المساكن


في وحشه تضفي علي صلد الاسود


صواعق الاوهام والخوف في اغان


امسكت بالقلم المظفر مستجردا اياه


من غمد الطغاه من الخزائن


فتصارعت ايدي الجماهير العريقه بالتصفيق



والتهليل والتمجيد والتعظيم كائن



فغرد القلم الفصيح انشوده خطت



علي مر الزمان بارضنا رغم الخرائم


ممافت في عضد الرجال


سوي بعض الحياري والدعاه بلا عمائم


ما مزق العقد المجمع ان تازر غير ان يهوي


التفرق فتجتلي الاقدار النصال بلا رحائم


ما كسر الخشب الفولاذ وانما


يعبد الفولاذ اطراق الصمائم


ماسفه الجهل العلوم وانما


يجهل السفهاء مافوق القمائم


ماعبت يوما ارضنا حتي كانت بها كل العيوب



تجسدا في عليه صارت لها


السجدات فرض لا عزائم


ما رهفت اقلامنا الا علي صوت


المؤذن والعلوم وكل صديق وراقم


ماقلت يوما جملتي الا علي الاسياف تطلبها رخائم


ما ساء يومي غير الاف من الجهلاء قالوا


انت سوء فصافحهم اهل القمائم


ما اسكت القلم البليغ سوي انشوده


عزفت لتمدحه فقالت من شتائم


ما فرق القلب الخريم سوي اصحاب حب


ساءهم خير لصحب بل ونالهم جمائم


فلتصرخ الاحبار والاوراق والاقلام


في يومي التعيس بلا عزائم


فالبؤس فرض للذي قد كان مثلي كالسقائم


امرضت من اهلي وصحبي لا من الاقدار في زمن الحرائم


فلتسكني روحي فاني خالد من بعد شنق


قصيدتي تحت احبال الاحبه بعد سيل من شتائم

هذه البلاد ليست بلادي


كم عشت أسأل .. أين وجه بلادي
أين النخيل .. و أين دفء الوادي
لا شيء يبدو في السماء أمامنا
غير الظلام .. وصورة الجلاد
هو لايغيب عن العيون كأنه قدر
كيوم البعث و الميلاد

قد عشت اصرخ بينكم و أنادي
أبني قصورا من تلال رمادي
أهفو لأرض لا تساوم فرحتي
لا تستبيح كرامتي .. و عنادي
أشتاق أطفالا كحبات الندى
يتراقصون مع الصباح النادي
أهفو لأيام توارى سحرها
صخب الجياد .. و فرحه الأعياد
اشتقت يوما أن تعود بلادي
غابت و غبنا .. و انتهت ببعادِ


في كل نجم ضل حلم ضائع
و سحابة لبست ثياب حدادِ
و على المدى اسراب طير راحل
نسي الغناء .. فصار سرب جرادِ
هذي بلاد تاجرت في ارضها
و تفرقت شيعـًا بكل مزاد
لم يبق من صخب الجياد سوى الاسى
تاريخ هذى الارض بعض جيادِ

في كل ركن من ربوع بلادي
تبدو أمامي .. صورة الجلاد
لمحوه من زمن يضاجع أرضها
حملت سفاحا .. فاستباح الوادي
لم يبق غير صراخ أمس راحل
و مقابر سئمت من الاجداد
و عصابه سرقت .. نزيف عيوننا
بالقهر و التدليس و الاحقاد
ما عاد فيها ضوء نجم شارد
ما عاد فيها صوت طير شادِ


تمضى بنا الاحزان ساخره بنا
و تزورنا دوما .. بلا ميعادِ
شيء تكسر في عيوني بعدما
ضاق الزمان بثورتي و عنادي
احببتها .. حتى الثماله بينما
باعت صباها الغض للاوغادِ
لم يبق فيها غير صبح كاذب
و صراخ أرض في لظى استعبادِ


لا تسألوني عن دموع بلادي
عن حزنها .. في لحظة استشهادي
في كل شبر من ثراها صرخة
كانت تهرول خلفنا و تنادي
الافق يصغر و السماء كئيبة
خلف العيون أرى جبال سوادِ
تتلاطم الامواج فوق رؤسنا
و الريح تلقى للصخور عتادِ
نامت على الافق البعيد ملامح
و تجمدت بين الصقيع أيادِ
و رفعت كفى .. قد يراني عابر
فرأيت أمي .. في ثياب حدادِ


أجسادنا كانت تعانق بعضها
كعناق أحبابٍ .. بلا ميعاد ِ
البحر لم يرحم براءه عمرنا
تتزاحم الاجساد في الاجسادِ
حتى الشهادة راوغتني لحظة

واستيقظت فجرا .. اضاء فؤادي
هذا قميصى فيه وجه بنيتي
و دعاء أمي .. كيس ملح زادي
ردوا إلى امي القميص فقد رأت
ما لا أرى .. من غربتي و مرادي
وطن بخيل باعني في غفلة
حين اشترته عصابة الافساد
شاهدت من خلف الحدود مواكبا
للجوع تصرخ في حمى الاسياد
كانت حشود الموت تمرح حولنا
و العمر يبكي .. و الحنين ينادي
ما بين عمر .. فر مني هاربا
و حكايه .. يزهو بها أولادي
عن عاشق هجر البلاد و أهلها
و مضى وراء المال .. و الامجادِ
كل الحكايه أنها ضاقت بنا
و استسلمت للص و القواد
في لحظة .. سكن الوجود
تناثرت حولي مرايا الموت و الميلادِ
قد كان آخر ما لمحت على المدى
و النبض يخبو .. صورة الجلاد
قد كان يضحك .. و العصابة حوله
وعلى امتداد النهر .. يبكى الوادي
و صرخت و الكلمات تهرب من فمي
هذي بلاد .. لم تعد كبلادي
-
-
فاروق جويده

قلبي عندكم




سببتونا

فاسعدنا سماع تغريدكم يحنو علي القلب الخريم

وعبتونا

فاسكتنا مقام القلب عندكم

سكون العين حين تراكم دوما

ودمع العشق حين مغيبكم يوما

ونبض ليس يعرف الا حبكم

فلتنقدوا ما شئتموا ان تنقدوا

واتبعدوا ما شئتموا ان تبعدوا

فالقلب يسكن عندكم

والحب من اسراركم

والشعر صنع باليمين وكفكم

فلتنقدوا ما شئتموا

ولتبعدوا ما شئتموا

فالقلب يسكن عندكم

اعتقلوهم

ikh5

اعتقلوهم

 

وراء جدران الضباب

 

تحت انكال التالم والعذاب

 

وسط اهات تزمجر في سكون ن سحاب

 

اعتقلوهم

 

من غير ذنب او دليل من كلاب

 

من غير عذر للشعور واذن من حجاب

 

اعتقلوهم

 

واوزاره انهم للحق قالوا في خضاب

 

اثمهم حسنهم في ماضي صباب

 

فاعتقلوهم

 

وقالوا اهل ظلم اهل ارهاب بل اهل للعقاب

 

شنقهم في ديننا فرض قاله سيد الشباب

 

فاعتقلوهم

 

اعتقلوهم وذاك ذل للقوي علي الضعيف اشد الوان العذاب

 

فاعتقلوهم وعندهم من كل اسباب البراءه مايجافيه الحجاب

 

فاعتقلوهم بامر من وزيرلليهود ام امر شيطان القباب

 

اهلهم حزني حياري وانهم خضع الرقاب

 

عزمهم ما لان يوما او تفهفر من عروض للتنازل كالرحاب

 

نفسهم لله كانت فجازهم حسن الحساب

 

فاعتقلوهم

 

لاجل فرد وامره نعم الصواب

 

لاجل كرسي تاكل من سنين وجافاه التراب

فاعتقلوهم

 

وان السجن رغم الضيق رمز حر في سماء

والعزم رغم القيد تخليد الشباب

 

فاعتقلوهم

 

وانهم علي مر الزان بضوئهم لصدي شهاب

 

صدا لبان لصرح المجد من قرن وخلد ذكره رغم العذاب

 

فاعتقلوهم

 

وسيفتح التاريخ بابا بعد باب

 

فتخلد الاوراق والاقلام اضواء الشهاب

 

فاعتقٍلوهم

 

فانهم اهلي   شباب

 

فاعتقلوهم

 

فانهم شهاب

 

حكايه




كان يا ماكان ..كان هناك جزيرة تعيش عليها جميع المشاعر معاً
Once upon a time there was an island, where all the feelings lived together.




و في احد الايام هبت عاصفة شديدة .. وكانت الجزيرة على وشك الغرق..
One day there was a storm in the sea and the island was about to get drowned



كل المشاعر كانت خائفة جداً.. ما عدا الحب كان مشغولاً بصنع قارب للهرب..
every feeling was scared but Love made a boat to escape.



و بعد الانتهاء من صنع القارب..صعدت جميع المشاعر على متنه..باستثناء شعور واحد..
Every feeling boarded the boat . Only 1 feeling was left
.
.
نزل الحب ليرى من هو..
Love got down to see who it was

.
.

لقد كان الغرور..
it was EGO



حاول معه الحب..و حاول..
Love tried and tried
و لكن الغرور لم يكن ليتحرك في الوقت الذي كانت فيه المياة ترتفع اكثر و اكثر..
but ego wasn't moving also the water was rising.


الجميع طلب من الحب ان يصعد القارب و يترك الغرور..
Every one asked love to leave him and come in the boat
ولكن الحب خُلِق ليُحب..
but love was made to love
.

في النهاية هربت جميع المشاعر و لكن الحب مات مع الغرور على الجزيرة..
At last all the feelings escape and Love dies with ego on the island.


.
.
.

لذا فالغرور يقتل الحب دوماً ..

اذن لما لا نمسحه من قائمة المشاعر ..

ندفنه قبل ان نبدء مشوار الحب..



نحتوي من نحب بالحب

و نترك الغرور لمن لا يبحث عن الحب

رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية